وقال حسن زاده إن التطور في القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والقدرات البحرية مكّن القوات المسلحة الإيرانية من إحباط أهداف خصومها، مؤكداً أن الجاهزية الحالية تشمل القدرة على الانتشار السريع وتنفيذ عمليات خاصة في أي منطقة من البلاد.
وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني راهنتا في بداية الحرب على إسقاط النظام الإيراني خلال أيام، لكنهما تواجهان اليوم واقعاً ميدانياً مختلفاً في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، حيث فرضت القوات البحرية والجوفضائية الإيرانية حضورها وقدرتها على الرد.
وأشار العميد حسن زاده إلى أن القوة العسكرية لا تعتمد على المعدات والتكنولوجيا وحدها، بل تستند أيضاً إلى الإيمان والثقة بالنصر والالتزام بنهج الشهداء، معتبراً أن صمود الشعب الإيراني وتعبئته الشعبية يمثلان، إلى جانب القدرات العسكرية ومضيق هرمز، عناصر أساسية في قوة إيران ومكانتها في المعادلات الإقليمية والدولية.