وأوضحت المصادر أن الانسحاب يأتي وسط مخاوف من إطباق الحصار العسكري على تلك القوات وقطع آخر خطوط الإمداد المؤدية إلى حيس، عقب إحكام القوات اليمنية سيطرتها على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي ومفرق المخا في محافظة تعز.
وأضافت أن السيطرة على الموقعين الاستراتيجيين فتحت الطريق أمام تقدم القوات اليمنية باتجاه مدينة المخا الساحلية، وأربكت خطوط الدفاع ومحاور انتشار القوات المدعومة سعودياً، ما دفعها إلى إخلاء مواقعها في مديرية حيس تفادياً للوقوع في طوق عسكري.