شاركوا هذا الخبر

النائب عز الدين: السلطة اللبنانية شريكة في دماء ضحايا الاعتداءات الصهيونية على الجنوب

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب حسن عز الدين، أن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أهالي جنوب لبنان، تقع برسم السلطة السياسية اللبنانية الحاكمة التي لم تنطق بكلمة واحدة إزاء ما حصل، معتبراً أنها شريكة بالدماء التي سقطت، وبكل نقطة دم تسقط على أرض الجنوب أو الضاحية أو البقاع أو أي منطقة في لبنان.

النائب عز الدين: السلطة اللبنانية شريكة في دماء ضحايا الاعتداءات الصهيونية على الجنوب

وقال عز الدين، إن استمرار الاعتداءات الصهيونية يستدعي من السلطة اللبنانية إعادة قراءة المشهدين السياسي والإقليمي، ولا سيما في ظل ما يجري بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، متسائلاً عما إذا كانت قد أوقفت المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني، التي لم تنتج عنها أي نتيجة في ظل استمرار الإجرام الصهيوني.

وأضاف أن كلما أقدمت السلطة على المزيد من التنازل للعدو، أصبح هذا العدو أكثر شراسة في الإبادة والقتل والتدمير والتهجير، منتقداً إصرارها على مواصلة مفاوضات لم تتمكن من انتزاع وقف حقيقي لإطلاق النار أو وضع حد للاعتداءات وأعمال التجريف والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر.

وفي الشأن الإقليمي، رأى عز الدين أن إيران لم تعد تمارس دوراً على مستوى الدفاع عن نفسها فقط، وإنما باتت تدافع عن كل الأحرار والمستضعفين والشرفاء في العالم، أنظمة وشعوباً، مؤكداً أنها تقول لا لأميركا ولتسلطها وهيمنتها على هذه المنطقة.

واعتبر أن إرهاب وإرعاب الأنظمة والشعوب الذي كان ملازماً للإمبراطورية الأميركية قد سقط وتحطم على صخرة الصمود الإيرانية، مشيراً إلى أن التطورات الراهنة ستفضي إلى تحولات استراتيجية وتداعيات ونتائج تجعل إيران الدولة الأهم والأعظم والأكثر قدرة على صياغة أمن الخليج الفارسي والمنطقة، والانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم.

وأكد عز الدين أن تداعيات التطورات الإقليمية ستكون لها انعكاسات مباشرة على لبنان، مشيراً إلى أن إيران ربطت لبنان ووضعته كأولوية على جدول أعمالها في أي مفاوضات سابقة أو لاحقة، ما يعني أن لبنان سيكون أول بند في أي مفاوضات جديدة، وأن التوصل إلى حل سيكون ممكناً عبر التفاهمات التي قد تنشأ بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد عز الدين أن المقاومة الإسلامية في لبنان، إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قادرتان معاً على رسم معادلات جديدة تعيد الصهيوني إلى ما كان عليه قبل العام 2023، بعد أن ينسحب من كل الأراضي اللبنانية مرغماً.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة