وقالت رفيعي إن التوصل إلى تفاهم مع عمان، بوصفها دولة تتشارك مع إيران في الإشراف على مضيق هرمز، استلزم مفاوضات مكثفة تناولت الجوانب الفنية المتعلقة بإدارة الممر المائي، إلى جانب الترتيبات والتنسيق اللازمين لتنفيذ التفاهم، مشيرةً إلى أن المفاوضات لا تزال غير معلنة رسمياً.
وأضافت أن دول الخليج الفارسي تتعرض لضغوط أميركية كبيرة، وأن عمان واجهت بدورها ضغوطاً متزايدة خلال المفاوضات، مشيدة بالجهود التي بذلها المفاوضون الإيرانيون على مدار الساعة للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن إدارة المضيق.
وفي سياق آخر، انتقدت رفيعي القرار الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران، معتبرة أن طهران قدمت مستوى واسعاً من التعاون مع الوكالة وسمحت لمفتشيها بمعاينة منشآتها، لكنها باتت ترى أن بعض تقارير الوكالة استخدمت ذريعة للتصعيد ضد إيران وشن الحرب عليها.
وأكدت أن من حق إيران اتخاذ إجراءات تحدّ من مستوى التعاون مع الوكالة والتمسك بهذه القيود، معتبرة أن مواقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية داخل مجلس المحافظين تعكس استمرار الضغوط السياسية على طهران، ومشددة على أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود بأي حال إلى ما كان عليه سابقاً.