وقال عزيزي في منشور على منصة إكس، إن مناطق الجنوب الإيراني كانت على الدوام حصناً للدفاع عن إيران، وإن أبناءها كانوا دائماً في مقدمة المدافعين عن البلاد، مؤكداً أن إيران لن تنسى دماء الشهداء.
واعتبر أن الهجمات الأميركية التي استهدفت مدرسة في مدينة ميناب، ومستشفى للأطفال المصابين بالسرطان في الأهواز، وصالة رياضية في لامرد، فضلاً عن استهداف مناطق سكنية ومدنية، تكشف بعجز الجيش الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في مواجهة إيران.
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق أعداء الشعب الإيراني.