وأوضح حرس الثورة الإسلامية في بيانات متتالية، أن الهجمات استهدفت عدداً من الأهداف العسكرية الأميركية، من بينها مرابض وملاجئ الطائرات المقاتلة ومركز القيادة والسيطرة في قاعدة الأزرق بالأردن، ومركز الاتصالات الفضائية ورادار الإنذار المبكر في قاعدة علي السالم، إضافة إلى رصيف القوات الأميركية في الشعيبة بالكويت، فضلاً عن رادار المراقبة الجوية ومحطة ضخ وقود الطائرات في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
كما أعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة للقوات الأميركية في منطقة التنف شرقي سوريا، مؤكداً تدمير منظومة رادارية وعدد من المروحيات الخاصة بالعمليات، ومقتل عدد من العسكريين الأميركيين، إلى جانب استهداف رادار المراقبة البحرية في جزر سلامة ورادار المراقبة الجوية الأميركي في منطقة غنم بسلطنة عمان.
وأشار حرس الثورة الإسلامية إلى أن بعض الهجمات استهدفت أيضاً مستودعات أسلحة ورادارات دفاع جوي ومنصات إطلاق صواريخ من طراز هيمارس داخل قواعد أميركية، مؤكداً أن الضربات أدت إلى اندلاع حرائق واسعة وتدمير عدد من المنشآت العسكرية.
وأكد حرس الثورة الإسلامية أن هذه العمليات جاءت رداً على هجمات أميركية استهدفت مناطق مدنية داخل إيران، بينها محيط مستشفى لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، ومنشآت خدمية ومدنية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
وفي السياق ذاته، شدد على أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة القوات الإيرانية، معتبراً أن استمرار العمليات الأميركية في المنطقة سيؤدي إلى تعطيل صادرات النفط والغاز عبر المضيق، مؤكداً أن عمليات الرد بالمثل ستتواصل ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة.
كما وجه رسائل إلى شعوب الأردن والكويت، دعا فيها إلى رفض استخدام أراضيها وقواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران، وحثها على العمل من أجل إنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.