وقال ترامب إن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بما وصفه بالتدخل في الانتخابات الأميركية بقيت محجوبة لسنوات، مؤكداً أن إدارته ستنشر وثائق بهذا الشأن، وستعمل على بناء منظومة انتخابية تجعل التزوير أو أي تدخل فيها شبه مستحيل.
وأضاف أن الأدلة المتوافرة، وفق زعمه، تشير إلى تعرض النظام الانتخابي الأميركي لاختراق وتدخل أجنبي بمستويات غير مسبوقة، متهماً بكين بإنشاء وحدة خاصة لاستغلال بيانات الناخبين الأميركيين واستخدامها في أنشطة تخريبية.
كما ادعى أن الصين اطلعت خلال انتخابات عام 2020 على معلومات خاصة بنحو 20 مليون أميركي.
وفي السياق نفسه، اتهم ترامب وزارة العدل في عهد الرئيس السابق جو بايدن بالتباطؤ في التحقيق بقضية قال إنها تتعلق بتزوير انتخابات ولاية ميشيغن، مطالباً مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بإعادة فتح التحقيق وتوجيه اتهامات جنائية إلى جميع المتورطين، بحسب تعبيره.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد تقود تحقيقاً بشأن انتخابات عام 2020، يشمل مراجعة بيانات أجهزة التصويت في الولايات المتأرجحة، ودراسة احتمال وجود تدخل أجنبي في تلك الانتخابات.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق، إلى اعتقال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، متهماً إياه بالوقوف وراء اتهامات وصفها بالمفبركة بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية.
ورغم اتهامات ترامب المتكررة بشأن انتخابات عام 2020، فإن أكثر من 60 دعوى قضائية رفعها هو وحلفاؤه لم تثبت وقوع تزوير من شأنه تغيير نتائج الانتخابات، كما لم تسفر عمليات إعادة فرز الأصوات أو مراجعات وزارة العدل الأميركية عن أدلة تؤيد تلك المزاعم.