وقال سليمون خلال اجتماع تنسيقي مشترك لهيئة إدارة شؤون الأربعين بين الجانبين العراقي والإيراني، عقد في منفذ زرباطية الحدودي بمحافظة واسط، إن جميع الإمكانات والبنى التحتية في المحافظة جهزت لاستقبال الزائرين، وإن خطة شاملة أعدت لتقديم الخدمات لهم من الحدود حتى كربلاء.
وشارك في الاجتماع معاون وزير الداخلية الإيراني للشؤون الأمنية والشرطية ورئيس اللجنة المركزية لشؤون الأربعين علي أكبر بورجمشيديان، ومحافظ إيلام الإيرانية أحمد كرمي، وقائد حرس الثورة الإسلامية في إيلام اللواء السيد صادق حسيني، إلى جانب عدد من المسؤولين في البلدين.
وأكد محافظ واسط أن الحكومة العراقية تولي اهتماماً كبيراً بتوفير أفضل الخدمات للزائرين المشاركين في مراسم الأربعين، مشيراً إلى أن اللجنة الخاصة بالمحافظة تعقد اجتماعات أسبوعية لمتابعة مراحل الاستعداد وتقييم جاهزية المشاريع والخدمات المرتبطة بالموسم.
وأضاف أن تجهيزات المياه والكهرباء والخدمات الأساسية في منفذ زرباطية الحدودي المقابل لمنفذ مهران الإيراني اكتملت بشكل كامل، مبيناً أن أبرز التحديات خلال موسم الأربعين يتمثل في إدارة الأعداد الكبيرة من الزائرين، وهو ما يجري التعامل معه عبر تنسيق مشترك بين العراق وإيران.
وأوضح سليمون أن خطط تأمين الطرق وتنظيم انتشار القوات الأمنية وعمل المواكب الخدمية وضعت بصورة متكاملة، وأن جميع المواكب باتت مستعدة لتقديم الخدمات للزائرين على طول المسار.
وأشار إلى أن خدمة زائري الإمام الحسين عليه السلام تمثل قيمة راسخة في وجدان الشعب العراقي، مؤكداً أن الشعبين العراقي والإيراني تربطهما علاقات أخوية عميقة، وأن هذا الترابط سيبقى قائماً على الدوام.
كما أعرب محافظ واسط عن تقديره للتعاون والتنسيق مع محافظ إيلام، مشدداً على أن العراق لن ينسى، على حد قوله، تضحيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا سيما دور قائد فيلق القدس السابق الشهيد اللواء قاسم سليماني في مواجهة تنظيم داعش.
وكان معاون وزير الداخلية الإيراني علي أكبر بورجمشيديان قد وصل إلى محافظة إيلام، الخميس، للمشاركة في اجتماعات اللجنة المركزية لشؤون الأربعين، التي عقدت بحضور محافظ إيلام وعدد من المسؤولين المحليين، فيما يعقد اجتماع مشترك بين محافظي إيلام وواسط في مدينة مهران بحضور رئيس اللجنة المركزية لشؤون الأربعين.
ويعد منفذ مهران الحدودي، الواقع على بعد نحو 85 كيلومتراً جنوب غرب مدينة إيلام الإيرانية، أحد أهم المعابر البرية لحركة زائري العتبات المقدسة، وقد شهد خلال السنوات الماضية تنفيذ مشاريع واسعة لتطوير الطرق وتوسعة البنى التحتية، ما أسهم في رفع قدرته على استقبال الأعداد المتزايدة من الزائرين.