وشدد الشيخ نعيم قاسم على أن المقاومة ما زالت قائمة وجاهزة ومستعدة للاستمرار، مؤكداً أن الهدف الحالي يتمثل في استعادة الحقوق اللبنانية كاملة ووقف الاعتداءات الصهيونية.
ودعا إلى تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل، مطالباً بانسحاب الكيان الصهيوني من جميع الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني محدد ومن دون الاحتفاظ بأي جزء من الأرض اللبنانية.
وأكد ضرورة تطبيق البنود المرتبطة بوقف العدوان والانسحاب الصهيوني وانتشار الجيش اللبناني وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى مناطقهم وإطلاق عملية الإعمار.
وأشار إلى أن المقاومة تتعاون مع الجيش اللبناني ضمن مقتضيات الأمن الوطني، معتبراً أن ما يتفق عليه داخلياً يبقى شأناً لبنانياً لا يحق للاحتلال التدخل فيه.
واعتبر قاسم أن المقاومة تشكل ضمانة أساسية لحماية لبنان والدفاع عن سيادته، داعياً السلطة السياسية إلى الاستفادة من عناصر القوة التي وفرتها في مواجهة التحديات.
وجدد تأكيده أن المقاومة بمختلف أشكالها تمثل السبيل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق، مشيراً إلى تمسك حزب الله بخياراته الفكرية والسياسية ضمن إطار الدستور واتفاق الطائف.
ورأى أن صمود المقاومة في الميدان والتضحيات التي قدمها مقاتلوها وبيئتها الحاضنة كانت العامل الحاسم في إفشال الأهداف الصهيونية ومنع تحقيقها.
كما أكد أن خيار المواجهة استند إلى ما وصفه بثلاثي القوة المتمثل بالإيمان والإرادة والقدرة، معتبراً أن هذه العناصر مكنت المقاومة من الصمود رغم الفارق في الإمكانات العسكرية.
وثمن الأمين العام لحزب الله الدعم الإيراني للمقاومة خلال المواجهة الأخيرة، معتبراً أن نتائج المعركة وما أعقبها من وقف لإطلاق النار تؤكد فشل الضغوط العسكرية والسياسية في تحقيق أهدافها.