الكوثر_ايران
وكتب مجيد نيلي، في رسالة له مساء امس الخميس موجهة، إلى يوشكا فيشر: "اسمك مرتبط بالمفاوضات النووية الإيرانية الأوروبية عام 2003، ومن المتوقع أن تكون على دراية تامة بأن معارضة إيران للأسلحة النووية تنبع من معتقد ديني وحضاري واستراتيجي، وليست تكتيكًا سياسيًا".
وفي إشارة إلى حقوق إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أضاف: "تلتزم إيران بالتكنولوجيا النووية السلمية، وفقًا لحقوقها بموجب معاهدة عدم الانتشار، ولن تتراجع أبدًا عن هذا الحق، لكنها لا تعتبر الأسلحة النووية ضمانًا للأمن، كما أنها لا تملك مكانًا لها في عقيدتها الدفاعية".
ورفض سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا، الادعاءات المتعلقة بطبيعة البرنامج النووي الايراني، مؤكدًا: "لم تسعَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى امتلاك أسلحة نووية، ولن تسعى إليها".
وتابع قائلًا إن العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران دليل واضح على بطلان مزاعم الغرب بشأن الأمن النووي والردع، وصرح قائلًا: "إن العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، بوصفهما حائزين للأسلحة النووية، على إيران الخالية من الأسلحة النووية في يونيو 2025 وفبراير 2026، وعجزهما عن تحقيق أهدافهما، هو خير دليل على ذلك".
كما انتقد نيلي صمت بعض الأطراف الغربية بشأن الهجوم على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، وكتب: "أولئك الذين يمتلكون أسلحة نووية أو الذين دعموا عملياً جريمة الحرب المتمثلة في مهاجمة المنشآت النووية السلمية الإيرانية بصمتهم لا يمكنهم الادعاء بأن لديهم مخاوف مشروعة بشأن البرنامج النووي الإيراني".