وبحث الجانبان آخر التطورات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة، ولا سيما المستجدات المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك البند المتعلق بإنهاء الحرب الصهيونية على لبنان.
وشدد قاليباف وبري على ضرورة اضطلاع الولايات المتحدة والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم، إلى جانب المجتمع الدولي، بمسؤولياتها في إلزام الكيان بوقف عملياته العسكرية، والكف عن هدم القرى اللبنانية، واحترام سيادة لبنان، والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتله.
كما أشاد قاليباف بتضحيات قوى المقاومة اللبنانية، مستذكراً شهداء حزب الله وحركة أمل، وفي مقدمتهم الأمين العام السابق لحزب الله سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله، مؤكداً أن ما حققته المقاومة من إنجازات يمثل مكسباً للعالم الإسلامي، وأن تلك الإنجازات جاءت ثمرة لتضحيات الشهداء.
من جهته، أعرب بري عن تقديره للجهود التي تبذلها إيران من أجل التوصل إلى وقف للحرب على لبنان، مثمناً الدور الذي اضطلع به قاليباف في إنجاز المفاوضات ذات الصلة.
كما قدم بري تعازيه بمناسبة حلول شهر محرم، مؤكداً أن ثقافة المقاومة تستمد جذورها من قيم التضحية والصمود التي جسدها الإمام الحسين بن علي عليه السلام.
وتناول الاتصال أيضاً الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ظل المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإنهاء المواجهات العسكرية وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار.