الكوثر_ايران
ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الهجوم على البنية التحتية الإيرانية، استذكر اللواء محمد جعفر أسدي، نائب الشؤون التنسيقية لمقر خاتم الأنبياء السابق، التجربة التاريخية لبلادنا، قائلاً: إن من يختبرون المجربين يرتكبون حماقة.
لقد كافحنا هذه القضايا لثماني سنوات. في تلك الأيام، أرسلوا ممثل هؤلاء المطالبين، أي صدام حسين الملعون، لتقسيم إيران أو احتلالها؛ ولكن على الرغم من ثماني سنوات من الجهود اليائسة والتهديدات المختلفة، لم يفلحوا في شيء.
وفي إشارة إلى الحضور البطولي للشعب في موقع الحدث، أضاف اللواء أسدي: "اليوم، كما رأيتم على مدى الأشهر الخمسة الماضية، شعبنا مطمئن تمامًا، وبدعم من هذا الشعب، وضعت القوات المسلحة أقدامها على رقاب هؤلاء المعتدين. مضيق هرمز تحت سيطرتنا الكاملة، ولن نرفع أقدامنا عن رقاب المعتدين حتى يكفوا عن البلطجة".
وأكد نائب الشؤون التنسيقية لمقر خاتم الأنبياء السابق جاهزية إيران الدفاعية، قائلاً: "نحن نتصدى لأي تهديد، وقد أثبتنا على مدى نصف القرن الماضي أننا نفي بوعودنا".
وأضاف: "نحن على أهبة الاستعداد، ولا نشعر بأي قلق، فمن ينوي الهجوم، فسيتلقى صفعة قوية لا محالة. الحكومة حريصة على معيشة وحياة الشعب، والقوات المسلحة هي أيضًا حامية أمن هذا الوطن وشرفه وكرامته؛ لذلك، لن نتراجع أمام العدو حفاظاً على كرامة الشعب.
وقال اللواء أسدي: "نقف في الميدان ضد جميع مجرمي العالم، وعلى رأسهم الشيطان الأكبر، أمريكا، والورم السرطاني الغاصب (الكيان الصهيوني). لقد أثبتنا في العمليات السابقة أننا على قدر المسؤولية، والآن، بحزم وقوة أكبر من أي وقت مضى، ندافع عن شرف وكرامة الأمة الإيرانية.