وقال موالي زاده، خلال لقائه رئيس منفذ الشيب الحدودي العراقي، إن التنسيق والتعاون بين الجانبين أسهما بشكل كبير في تسهيل حركة الزوار وتقديم الخدمات اللازمة لهم.
وأشار إلى أن غرفة العمليات المشتركة التي تضم مسؤولين من إيران والعراق لعبت دوراً مهماً في تنظيم حركة العبور وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لزوار الأربعين.
وأضاف أن المواكب المشتركة التي يديرها خدام من البلدين تجسد أسمى معاني الوحدة والأخوة، لافتاً إلى أن حسن الاستقبال والضيافة التي يقدمها الشعب العراقي والعشائر والقوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي للزوار الإيرانيين يعكس عمق الارتباط الروحي بالعقيدة الحسينية، وسيبقى راسخاً في ذاكرة الشعب الإيراني.
كما أشاد محافظ خوزستان بالمشاركة الواسعة للشعب العراقي في مراسم تشييع القائد الشهيد، معتبراً أن هذه المواقف عززت أواصر الأخوة والتلاحم بين الشعبين، وأن منفذ الشيب الحدودي يمثل نموذجاً عملياً لهذا التعاون في خدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام.
وأعرب موالي زاده عن تقديره للجهود التي تبذلها المؤسسات والجهات المعنية، ومنها وزارة الخارجية ووزارة الداخلية الإيرانية، واللجنة المركزية للأربعين، وجمعية الهلال الأحمر، والقوات العسكرية والأمنية، وهيئة الطوارئ، ولجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة، لما تقدمه من دعم وخدمات تسهم في إنجاح مراسم الزيارة المليونية.
وأعرب في ختام تصريحاته عن أمله في أن يواصل خدام زوار الإمام الحسين عليه السلام في البلدين أداء رسالتهم بروح من الإخلاص والتفاني، وأن يحظوا بعناية أهل البيت (عليهم السلام) وتوفيقهم.
وتُعد محافظة خوزستان من أبرز المنافذ البرية المؤدية إلى العراق خلال موسم الأربعين، إذ تضم منفذي شلامجة وجذابة الحدوديين، اللذين يشهدان سنوياً عبور أعداد كبيرة من الزوار، ما يجعل التنسيق بين السلطات الإيرانية والعراقية عاملاً أساسياً في إدارة حركة الزائرين وتقديم الخدمات لهم.
ويقع منفذ شلامجة على بعد نحو 145 كيلومتراً من مدينة اهواز، فيما يبعد منفذ جذابة نحو 142 كيلومتراً عنها، ويُصنفان ضمن أهم المعابر الحدودية المستخدمة خلال زيارة الأربعين.