الكوثر_ايران
اللواء علي عبداللهي، اكد في بيان، ان على الدول الإسلامية أن تراقب جرائم أمريكا بحذر وتعيد النظر في تعاونها وعلاقاتها معها؛ وإلا فإن أي دولة تتخذ من أمريكا المعتدية درعًا واقيًا ستُحرق في أتون الحرب.
وفيما يلي نص البيان كاملا:
تنتهج أمريكا نهجًا متسارعًا في الحرب الإقليمية، حيث تُشعل نار الفتنة على نطاق واسع. هذا النهج هو نتاج استراتيجية خطيرة تهدف إلى التوسع والهيمنة غير الشرعية على المنطقة بأسرها.
في الحرب الأخيرة ضد إيران الإسلامية، أثبتت أمريكا المجرمة أنها لا تتوانى عن إلحاق أي شر أو دمار بمصالح وموارد المسلمين في سبيل تحقيق أهدافها الخبيثة.
ينبغي على الدول الإسلامية في المنطقة أن تعلم أن أمريكا، باستغلالها لرؤوس أموالها وثرواتها وبنيتها التحتية الحيوية ومواردها الاستراتيجية، تستخدمها درعًا واقيًا لجيشها المنهك، وفي الوقت نفسه تُعزز آلة الحرب وأمن الكيان الصهيوني الإرهابي القاتل للأطفال.
ينبغي على الدول الإسلامية في المنطقة أن تعلم أن أمريكا، باستغلالها لرؤوس أموالها وثرواتها وبنيتها التحتية الحيوية ومواردها الاستراتيجية، تستخدمها درعًا واقيًا لجيشها المنهك، وفي الوقت نفسه تُعزز آلة الحرب وأمن الكيان الصهيوني الإرهابي القاتل للأطفال.
لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأبناء الوطن البواسل في القوات المسلحة وجبهة المقاومة أن موازين القوى في المنطقة لم تعد تسير وفق المعايير السابقة، وأن عجز أمريكا عن تنفيذ استراتيجياتها العدوانية وغير الشرعية ضد إيران الإسلامية قد دفع الجيش الأمريكي المتهالك والكيان الصهيوني المزعوم إلى شنّ حربٍ وإراقة دماءٍ وجرائم من وراء أسوار الدول الإسلامية، وفرض ثمن الحرب على حكومات المنطقة.
من الواضح جلياً أن على الدول الإسلامية أن تراقب جرائم أمريكا بحذرٍ وتأنٍّ، وأن تعيد النظر في تعاونها وعلاقاتها معها؛ وإلا فإن أي دولة تعتبر نفسها درعاً واقياً لأمريكا المجرمة والفاسدة ستكون في وضعٍ لا تُحسد عليه.