الكوثر_ايران
الأدميرال شهرام إيراني، قال في حديث صحفي، إن الأولوية الأولى للقوات البحرية تتمثل في ضمان الأمن الاقتصادي للملاحة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً أن وجود القوات البحرية أسهم أيضاً في توفير الأمن للدول الأخرى الواقعة ضمن نطاق مهامها، وهو ما يعد “مصدر فخر كبير”، رغم أن الشعب الإيراني لا يطّلع كثيراً على هذه الإنجازات.
وأوضح أن القوات البحرية للجيش الإيراني تحولت اليوم إلى لاعب مؤثر على الساحة الدولية، قائلاً: نحن حاضرون بجدية كبيرة في مجال الدبلوماسية الدفاعية البحرية؛ تتم دعوتنا إلى مناورات مختلفة، كما تطلب منا دول أخرى إرسال مدربين وخبراء للتدريب، في حين كنا في الماضي نحن من نتوجه إلى دول أخرى لتلقي التدريب.
وأشار قائد القوات البحرية إلى القدرة الردعية للبلاد، مؤكداً: نحن نرصد تحركات الأعداء على مدار الساعة؛ وأكثر ما يخشونه قبل أي شيء آخر هو الشعب الإيراني.
وأضاف الأدميرال إيراني أن الهدف الأساسي للعدو هو ترسيخ الخوف في نفوس الشعب، إلا أن الإيرانيين أثبتوا اليوم أنهم يفتخرون بقوتهم وبثباتهم وصمودهم، وليس فقط بالمعدات العسكرية.
واعتبر حضور أهالي مدينة سنندج بكثافة رغم البرد القارس والأمطار رمزاً للوحدة والتلاحم، قائلاً: لم تكن الظروف الجوية مناسبة، لكن الناس كانوا يزدادون لحظة بعد أخرى؛ وتحت كل مظلة كان يقف عدة أشخاص معاً، وهذا يعني نقل رسالة الوحدة لا مجرد استعراضها. اليوم كان كل واحد من هؤلاء الناس بالنسبة لي كقمة من قمم جبال زاغروس.
كما أشار إلى دور الشباب في تطور القدرات الدفاعية للبلاد، مؤكداً أن المدمرات والغواصات والمعدات المتطورة يتم تصنيعها اليوم بأيدي هؤلاء الشباب.
وختم بالقول: نحن نفخر بأن نكون جنوداً صغاراً للشعب والوطن، ونقف درعاً لحماية شعبنا العزيز من أي أذى. إن هذه المحبة والثقة تزيد من حجم مسؤوليتنا، ونأمل أن نكون جديرين بأداء هذه المهمة الكبرى.