خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضحت خزعل أن القيادة آمنت بقدرة المرأة على الجمع بين مسؤولياتها الأسرية ومشاركتها المجتمعية، ما أسهم في تكوين صورة جديدة للمرأة الإيرانية، قائمة على التمكين وتعزيز المكانة، مع الحفاظ على الهوية الدينية والالتزام بالضوابط والقيم.
وأضافت أن هذا التوجه عكس بعداً عميقاً في التفكير لدى القيادة الإيرانية، وإدراكاً لطبيعة المرحلة التي تلت الثورة، باعتبار أن أي حركة تحررية لا يمكن أن تنجح من دون مشاركة المرأة، كون المجتمع يتكوّن من الرجل والمرأة معاً.
وأشارت خزعل إلى أن المرأة الإيرانية لعبت أدواراً متعددة، بصفتها أماً وزوجة وأختاً وفاعلة في محيطها الاجتماعي، وكان لدورها التربوي والتعبوي أثر بارز في إنجاح مسار الثورة الإسلامية، مؤكدة أن مساهمتها شكّلت ركناً أساسياً في ترسيخ مبادئ الثورة وتعزيز حضورها في المجتمع.