خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضح محبي أن الفعاليات في لبنان تركزت بشكل خاص في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أُقيمت أنشطة ثقافية وفنية في مجمع الإمام الخميني، شملت معارض رسم وأفلاماً وعروضاً تناولت الرواية التاريخية للثورة الإسلامية وإنجازاتها، بهدف تعريف الأجيال الناشئة بها وبمواقفها في مواجهة ما وصفه بالاستكبار العالمي.
وأضاف أن أوساطاً شعبية، لا سيما في بيئة المقاومة، أبدت تفاعلاً لافتاً مع المناسبة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحظى بتقدير لدى شريحة واسعة تعتبرها داعماً أساسياً للبنان ولمقاومته، خصوصاً في ظل التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب اللبناني.
وأشار مراسل الكوثر إلى أن المخيمات الفلسطينية في لبنان شهدت بدورها فعاليات إحياء للذكرى، بمشاركة فصائل فلسطينية، ولا سيما قوى المقاومة، لافتاً إلى أن المناسبة حملت أبعاداً سياسية تعبّر عن التمسك بخيار الصمود في مواجهة الضغوط.
كما لفت إلى أن السفارة الإيرانية في بيروت أقامت احتفالاً حضره عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والدبلوماسية، تزامناً مع لقاءات أجراها السفير الإيراني مع مسؤولين لبنانيين، في إطار إحياء هذه المناسبة.
وختم محبي بالتأكيد على أن التغطية الإعلامية والفعاليات المرافقة عكست حضوراً سياسياً وشعبياً للذكرى في لبنان، ورسائل تؤكد استمرار الرهان على خيار المقاومة في مواجهة التحديات الإقليمية.