خاص الكوثر_عدسة الكوثر
وجاء تنظيم المهرجان استجابة للتأكيد على أهمية التبليغ بوصفه أولوية أساسية للحوزة العلمية، حيث استمر الإعداد له أكثر من عام، بمشاركة مراكز ومؤسسات حوزوية متعددة.
ووفق المنظمين، فقد استقبل المهرجان أكثر من 1200 نشاط ميداني، غالبيتها ذات طابع ابتكاري، توزعت على ثلاثة محاور رئيسية هي التبليغ العام، والتبليغ التخصصي، والتبليغ الاجتماعي.
وشهدت الفعاليات تقديم عروض إعلامية إبداعية، وورشاً متخصصة لتطوير أساليب التبليغ، إضافة إلى جلسات علمية ناقشت سبل الارتقاء بالخطاب الديني بما يتناسب مع متغيرات العصر وتطور وسائل الإعلام والتواصل.
وأكد أعرافي في كلمته أهمية التكامل بين الفكر الديني والمعرفة المعاصرة، مشيراً إلى ضرورة تطوير أساليب الدعوة بما ينسجم مع احتياجات المجتمع الحديث. من جانبه، شدد واعظي على دور المؤسسات التبليغية في دعم المبدعين وتعزيز الهوية الدينية، موضحاً أن التبليغ لم يعد يقتصر على الخطابة التقليدية، بل أصبح يعتمد على التواصل الفاعل مع مختلف فئات المجتمع.
وشهد الحفل الختامي تكريم الفائزين في مختلف مجالات المهرجان، ومن بينهم طالبات حوزويات قدمن مشاريع تناولت قضايا اجتماعية وتربوية معاصرة، حيث أكد المشاركون أن الهدف من هذه المبادرات هو تطوير العمل التبليغي وتشجيع الابتكار في إيصال الرسالة الدينية.
ويهدف مهرجان الابتكارات التبليغية إلى تعزيز دور الحوزة العلمية في نشر القيم الدينية بأساليب حديثة، وإعداد جيل من المبلغين القادرين على الجمع بين أصالة الرسالة ومواكبة أدوات العصر، بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية.