في أعقاب تداول أنباء حول اشتباكات حديثة لأنظمة الدفاع الجوي في وسط إيران، كشف أحد الضباط المشاركين في العملية عن تفاصيل ما جرى.
وأفادت مصادر ميدانية أن ضابطاً في الدفاع الجوي صرّح بأن الأنظمة الدفاعية تمكنت خلال عملية عسكرية من رصد هدف جوي متطور وتعقبه ومن ثم إسقاطه بدقة. وأكد أن العملية نُفذت في ظروف حرب حقيقية مع الالتزام الكامل بالإجراءات الأمنية.
وأشار الضابط إلى تطوير منظومات الدفاع الجوي قائلاً:«شهدت الأنظمة خلال الفترة الماضية تحديثات مهمة، ما أتاح لنا القدرة على التعامل مع أهداف متطورة، بما في ذلك تلك التي توصف بأنها شبحية أو صعبة الرصد.»
وأوضح أن الهدف تم اكتشافه في ساعات الفجر الأولى، وبعد تتبع دقيق تم استهدافه في اللحظة المناسبة. وأضاف أن نتيجة العملية كانت «استثنائية» بالنسبة للقوات المشاركة.
كما أشاد بدور القوات العاملة قائلاً:«قواتنا في حالة جاهزية دائمة وعلى مدار الساعة، وقد نجحت في التعامل مع تهديدات متعددة، من بينها صواريخ كروز وأهداف جوية معادية.»
وأكد أيضاً على دور الدعم الشعبي:
«لولا دعم الشعب ووقوفه إلى جانبنا، لما تحقق هذا النجاح بهذه الثقة. هذا الإنجاز نهديه للشعب.»
وفي سياق متصل، تم عرض بقايا صاروخ كروز تم إسقاطه في نفس المنطقة، حيث أشار خبراء إلى أنه كان يتمتع بخصائص تخفٍ، لكنه لم يتمكن من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.
وفي ختام حديثه، شدد المسؤول العسكري على أن دراسة حطام الأهداف المدمرة وتطوير التكنولوجيا المحلية سيساهمان بشكل كبير في تعزيز القدرات الدفاعية مستقبلاً.