كاظم غريب آبادي كتب على منصة افتراضية: "الهجمات الأمريكية الجديدة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية هي وثيقة أخرى على العدوان السافر على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي وأمنها الوطني، وكذلك انتهاك واسع النطاق لوقف إطلاق النار وإبطاله فعلياً".
وأضاف غريب آبادي: "وصف هذه الهجمات بأنها 'دفاع عن النفس'، كما ورد في بيان الكيان الإرهابي 'سنتكوم'، ليس له أي أثر قانوني. ففي القانون الدولي، لا يفلت المعتدي من تبعات فعله بتغيير المسميات، ولا يصبح العدوان العسكري مشروعاً باختلاق الألفاظ".
وتابع المعاون القانوني والدولي للخارجية: "إن القوات المسلحة الشجاعة والغيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على إرادة الأمة العظيمة والدائمة الحضور في الميدان، ستصمد أمام أي عدوان، وستدافع شبراً شبراً عن كل شبر من تراب البلاد برد حازم وقوي ومُندم".
وأضاف: "إن العواقب الكاملة لهذه الإجراءات غير القانونية والخطيرة تقع على عاتق أمريكا وأي طرف يشارك فيها أو يسهلها أو يساعد فيها.
(فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا)
(سورة الإسراء، الآية 103)".