الكوثر_العراق
جاء في البيان أن الهجوم يمثل استهدافاً مباشراً لمؤسسات أمنية رسمية عراقية، مما يتعارض جوهرياً مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مسلطاً الضوء على خطورة التداعيات التي قد تمس استقرار الدولة.
وأكد البيان رفض العراق القاطع لأي اعتداء على أراضيه، مجدداً الموقف الثابت للدولة برفض استخدام الأراضي العراقية كـ"منطلق" أو "ساحة" للاعتداء على دول الجوار، أو لتصفية حسابات إقليمية ودولية.
ووجهت الرئاسة نداءً عاجلاً لجميع الأطراف المتورطة أو الداعمة للعمل العسكري إلى احترام سيادة العراق والامتناع الفوري عن أي أعمال قد تؤدي إلى زعزعة أمنه واستقراره.
ودعت الرئاسة إلى ضرورة تغليب لغة الحوار كأداة وحيدة لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على أن ذلك هو السبيل الوحيد للحفاظ على أمن المنطقة وتجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوترات التي قد تتفاقم.
يُعد هذا البيان التصعيد الأرفع على المستوى الرسمي العراقي حتى اللحظة، حيث ينتقل من إدانة الحادث إلى تحدي المبررات القانونية والسياسية للعدوان، مما يضع العراق في موقع الدفاع عن سيادته أمام المعتدين.