شاركوا هذا الخبر

الادميرال فدوي: الشهيد سلامي اجتاز جميع المراتب بجدارة

قال مستشار القائد العام لحرس الثورة العميد علي فدوي: إن القائد الاسبق الشهيد للحرس الثوري الشهيد الفريق حسين سلامي اجتاز جميع المراحل التي يجب أن يمر بها أي عضو في الحرس الثوري بكامل الجدارة.

الادميرال فدوي: الشهيد سلامي اجتاز جميع المراتب بجدارة

الكوثر- ايران

العميد فدوي، قال في كلمة القاها في مراسم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الفريق حسين سلامي والتي اقيمت في الحرم الطاهر للسيد عبد العظيم الحسني (ع) في مدينة ري الواقعة جنوب طهران، قائلاً: "كان الشهيد سلامي شخصية فريدة، اجتاز جميع المراتب والمراحل التي يجب أن يمر بها الإنسان، بالطريقة الصحيحة".

وأضاف: "بدأ الشهيد سلامي نشاطه كقوة مشاة خلال فترة الحرب في كردستان، وعلى مر السنين اجتاز جميع المراتب حتى وصل في النهاية إلى أعلى منصب، وهو القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية".

وقال مستشار القائد العام لحرس الثورة: "عندما توجه إلى مناطق العمليات بعد الثورة، كان معروفاً كعالم نخبوي، لكنه في الوقت نفسه كان يقوم بكل أعمال منظمة الحرس  الثوري".

وأشار فدوي إلى حضور الناس في هذا المراسم، وقال: "طوبى لكم جميعاً المشاركين في هذه المراسم".

وأوضح: "نشارك في هذه المراسم لكي يأخذ الشهداء، وخاصة الشهيد سلامي، بأيدينا".

وتابع فدوي: "المراسم التي تُقام للشهداء لا تضيف شيئاً إلى مكانتهم ومنزلتهم، ونحن لا نستطيع حتى أن نتصور أننا قادرون على إضافة أي شيء إلى منزلة الشهداء".

وقال: "إذا اجتمع جميع الناس في إيران في مكان واحد، فلن يستطيعوا إضافة ذرة واحدة إلى الشهداء، لكن الشهيد سلامي، وشهداء الثورة الإسلامية، وشهداء الحرب المفروضة، وشهداء الحرب المفروضة الثانية، وشهداء الحرب المفروضة الثالثة، يمكنهم أن يكونوا جميعاً عوناً لنا".

وتابع مستشار القائد العام لحرس الثورة، مشيراً إلى شهداء قيادة الحرس: "لقد قدم حرس الثورة الإسلامية قادة كباراً للإسلام والثورة".

وأوضح: "من المهم جداً أن يكون مسؤولونا وقادتنا في الصفوف الأمامية، وبصمود الشعب والمسؤولين والقادة، فإن النصر الكبير سيكون إن شاء الله من نصيب الثورة الإسلامية وإيران".

وأعرب فدوي عن اعتقاده: "نحن على وشك تحقيق نصر كبير؛ نصر سيغير المسارات السابقة التي كانت ترسمها الأشرار في العالم والشيطان الأكبر، وسيكون سبباً لاعتزاز الشعب الإيراني".

وتابع مستشار القائد العام لحرس الثورة: "منذ أشهر طويلة ونحن نحارب القوة العظمى في العالم. فكل العالم يعتبر الشيطان الأكبر قوة عظمى، ولا يخطر ببال الكثير من شعوب العالم فكرة القتال مع هذه القوة، لكن الشعب الإيراني أظهر صموداً عظيماً وتمكن من إضعاف هذه القوة".

واعتبر فدوي هذا الأمر فخراً كبيراً للثورة الإسلامية وجبهة المقاومة والشعب الفلسطيني وحزب الله في لبنان وأنصار الله في اليمن وفصائل المقاومة العراقية، وقال: "ستواصل جبهة المقاومة هذا المسير بقوة، وستحققه بالنصر بعون الله تعالى".

وشدد فدوي على حقانية جبهة المقاومة، فقال: "لم يكن هناك لحظة واحدة تردد في إرادة الإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الشهيد (رض) للوقوف في طريق الحق. نحن جبهة الحق، والله تعالى وعد بأنه سيكون ناصِراً لجبهة الحق، وعندما يكون الله داعماً لجبهة ما، فإن نصرها محقق".

وأشار مستشار القائد العام لحرس الثورة إلى جرائم الأعداء، وقال: "اليوم، يعترف العالم أجمع ببطلان الجبهة المقابلة. فذلك التيار الذي ارتكب مجازر واسعة في غزة، استهدف أيضاً في حربه مع إيران الأطفال الأبرياء، ومنهم الطلاب والطالبات".

وقال فدوي، مشيراً إلى السمات الشخصية للشهيد الفريق حسين سلامي: "كان الشهيد سلامي في مواجهة الشيطان الأكبر شخصيةً حازمة وفي نفس الوقت بشوشة. كنت زميلاً ورفيقاً له منذ عام 1984، وكانت بيننا صداقة عميقة".

وأضاف: "كانت إحدى أولى المسؤوليات التي أوكلت إلى الشهيد سلامي هي العثور على معلم للقرآن في مدينة كلبايكان، وكان هو نفسه يعمل معلماً للقرآن. لقد اجتاز الشهيد سلامي مراتب نموه وتعالي ببركة القرآن الكريم

أهم الأخبار