خاص الكوثر_عدسة الكوثر
وذلك في قاعة الشيخ الطوسي للمؤتمرات، بمشاركة واسعة من علماء الدين والمفكرين المسلمين والمسيحيين من مختلف دول العالم.
وشهد المؤتمر حضور شخصيات دينية وأكاديمية بارزة من دول عدة، بينها ألمانيا وإسبانيا ودول أخرى من خمس قارات، حيث ناقش المشاركون خلال نحو عشرين جلسة حوارية متخصصة محاور متعددة، من بينها الأخلاق الحيوية، وأخلاق الأسرة، والتعامل الأخلاقي مع أتباع الديانات الأخرى، في إطار سعي مشترك لتعزيز الحوار الحقيقي ومواجهة التحديات الأخلاقية المعاصرة.
وأكد المتحدثون أن الأخلاق تمثل القاسم المشترك بين الأديان السماوية، وأنها الأساس في حسن الاختيار وبناء المجتمعات الإنسانية السليمة، مشددين على أن هذا المؤتمر لا يُعد نشاطًا أكاديميًا فحسب، بل ضرورة إنسانية ملحّة لنشر القيم الأخلاقية ومواجهة الأزمات الاجتماعية التي تهدد المجتمعات في العالم.
وفي ختام المؤتمر، أعلن المنظمون عن ثمرة التعاون العلمي المشترك، والتي تمثلت بالكشف عن ثمانية عشر عملًا بحثيًا مشتركًا، تُعنى بالإجابة عن أبرز الأسئلة الأخلاقية المطروحة في العصر الحاضر، مؤكدين أن هذا اللقاء شكّل خطوة مهمة لبناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان والمذاهب المختلفة، وحمل معه بارقة أمل لحوار أخلاقي من أجل مستقبل الإنسانية.