خاص الكوثر_عدسة الكوثر
وافتُتح المؤتمر بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم للقارئ الدولي كريم منصوري، أعقبها عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز الأنشطة والبرامج القرآنية التي نفذتها العتبة الحسينية خلال السنوات الماضية، والتي شملت مجالات التعليم والتربية والإعلام وخدمة المجتمع.
وأكد المتحدثون خلال المؤتمر أن اليوم العالمي للقرآن الكريم يمثل مبادرة تهدف إلى تخصيص محطة سنوية للاحتفاء بكتاب الله، حيث انطلقت هذه الفكرة من حرم الإمام الحسين عليه السلام عام 2010، وتم اختيار يوم السابع والعشرين من شهر رجب، تزامناً مع ذكرى المبعث النبوي الشريف، ليكون يوماً عالمياً للقرآن لما يحمله من دلالة مرتبطة ببداية نزول الوحي.
وشهدت الفعالية كلمات ومحاضرات لعدد من الشخصيات، بينهم مستشار الأمين العام لشؤون العتبة الحسينية الشيخ حسن المنصوري، ونائب الأمين العام السيد محمد حسين بحر العلوم، وعميد كلية القرآن والحديث في جامعة المصطفى العالمية الشيخ محمد علي رضا، إضافة إلى كلمة السيد رياض الحكيم، حيث أكدوا جميعاً أن القرآن الكريم يمثل دستور الأمة ومرجعها الأساس، مشددين على أهمية هذه المناسبة في تعزيز الوعي القرآني ونشر تعاليمه.
كما تضمن المؤتمر عرضاً تعريفياً عن القارئ الراحل عبد الباسط عبد الصمد، تكريماً لدوره الكبير في خدمة القرآن الكريم ونشر تلاوته في العالم الإسلامي.وأشار المنظمون إلى أن المشروع الذي أطلقته العتبة الحسينية قبل خمسة عشر عاماً حقق تقدماً ملحوظاً، حيث تم اعتماده رسمياً في العراق يوماً وطنياً، مع تطلعات لاعتماده ضمن المناسبات العالمية، مؤكدين أن الهدف من هذه المبادرة هو التعريف بحقيقة القرآن الكريم وتعزيز حضوره في حياة المسلمين.
وفي ختام المؤتمر، جرى تكريم عدد من الشخصيات القرآنية تقديراً لجهودهم في خدمة كتاب الله تعليماً وحفظاً ونشراً، وسط تأكيدات على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتكون منبراً لنشر الثقافة القرآنية وتعزيز الوحدة الإسلامية.