الكوثر_ايران
الرئيس بزشكيان تحدث في المؤتمر الوطني لمسؤولي دوائر التقييم والتعيين في البلاد عن دور الوحدة في حفظ البلاد، وقال: "التماسك الاجتماعي هو القادر على جعل الشعب مقاوما وثابتا في مواجهة التهديدات، وييأس العدو عندما يرى الشعب واقفاً ومتحداً."
وأضاف: "الوحدة لا تتحقق بمجرد الشعارات، بل يجب إثبات هذا التماسك عملياً؛ على المسؤولين أن يظهروا أنهم خدَم للشعب، يَرون مشكلاته ويعملون على حلها."
اقرأ ايضا:
وأشار الرئيس بزشكيان إلى التعاليم الدينية موضحاً: "القرآن ونهج البلاغة وكلمات الإمام علي (ع) ليست للقراءة والحفظ فقط، بل هي للتطبيق، وسلوكنا هو الذي يبيّن مدى التزامنا بهذه التعاليم."
وتابع بزشكيان مشيراً إلى سيرة النبي محمد (ص): "حتى بعد أحداث قاسية كغزوة أُحُد، تعامل النبي (ص) بالرحمة والعفو مع الناس، وهذا السلوك هو الذي أعاد جمع المجتمع حول الحق. القرآن يعلمنا أن نتعامل باللين مع الناس ونستفيد من آرائهم ومشورتهم."
وفي جزء آخر من كلمته، شدد على ضرورة تفاؤل الناس بالنظام والثورة، قائلاً: "إذا تسبب سلوكنا في تشاؤم أو نفور الناس، فهذا لا يتوافق مع الإسلام وطريق الإمام الخميني (رض).
وأكّد الرئيس بزشكيان: "إذا واجهنا استياءً أو احتجاجاً في الجامعة أو الدوائر الحكومية أو المجتمع، فعلينا تصحيح أدائنا قبل اتهام الناس. واجبنا هو حل مشكلات الناس، وليس إضافة مشكلات جديدة."