خاص الكوثر _ الوجه الآخر
وأوضح الدكتور السيد أحمد شحاتة: أن الحوار عند العقلاء هو الطريق المقبول عقلاً والمندوب إليه في القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيراً إلى أن الإنسان يرتقي بالحوار، لأنه يزيل الجهل ويهدم التراكمات والخلفيات الفكرية التي قد تمنع الفهم الصحيح.
وأضاف أن التجرد في الحوار من أهم شروط نجاحه، بحيث يكون الإنسان متجرداً لله تعالى، لا متعصباً لحزب أو مذهب أو بيئة، لأن هذه الانتماءات قد تؤثر على موضوعية الإنسان، مؤكداً أن الحوار الصادق يهدف إلى الوصول إلى الحق وبناء الإنسان الصالح النافع لأمته.
وأشار إلى أن الحوار يمثل سعادة لهذا الدين، لأنه يفتح أبواب الفهم، ويقرب المسافات بين المختلفين، ويعزز وحدة الأمة على أسس من الاحترام والعلم والفهم الصحيح