وقالت كوياتكوفسكي إن الحكومة الأميركية والبنتاغون يتجهان بشكل متزايد إلى خوض الحروب بأسلوب مشابه بالنهج الصهيوني، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والأطفال والعائلات، بما في ذلك أهداف بالغة القسوة من الناحية الإنسانية، أصبح جزءاً من قائمة الأهداف العسكرية.
وأضافت أن هذا النمط سبق أن ظهر في اليمن والعراق وأفغانستان وشمال أفريقيا، معتبرة أن عدم الإعلان الرسمي عن الحرب لا ينفي كون تلك العمليات حروباً تخوضها الدول.
ورفضت كوياتكوفسكي التفسيرات التي تقدم الهجمات على المنشآت والمواقع المدنية باعتبارها حوادث أو نتيجة معلومات استخبارية خاطئة، مشيرة إلى امتلاك الولايات المتحدة قدرات استخبارية متقدمة تمكنها من تحديد الأهداف وتجنب المناطق المدنية.
واستشهدت بما وصفته بتبريرات سابقة قدمتها الإدارة الأميركية بشأن استهداف مراسم زفاف خلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، مؤكدة أنها لا ترى تلك التبريرات مقنعة.
وخلصت الضابطة السابقة إلى أن ما يجري يعكس تحولاً نحو نهج عسكري لا يقتصر هدفه على هزيمة القوة العسكرية المقابلة، بل يمتد إلى استهداف إنسانية الطرف الآخر وفرض المعاناة على المدنيين بصورة متعمدة.