وأوضحت الشكبة أن البيان الذي أصدرته بروكسل خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين هذا الأسبوع لا يتضمن ما يؤكد انضمام الاتحاد الأوروبي رسمياً إلى هذه الحملة.
وكان بيسنت قد استند إلى بيان صادر عن المفوضية الأوروبية، اعتبر فيه أن الاتحاد الأوروبي انضم إلى الجهود التي تقودها واشنطن، إلا أن نص البيان، يكتفي بالترحيب بالجهود الرامية إلى وقف ما وصفه بالأنشطة المزعزعة للاستقرار الإيرانية، ودفع طهران إلى الدخول في مفاوضات سلام بحسن نية، بما في ذلك عبر زيادة الضغوط الاقتصادية وعمليات العزل الاقتصادي التي تقودها الولايات المتحدة.
وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه أنه سيواصل التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة وشركائه الآخرين في مجموعة الدول السبع، إلى جانب شركائه الدوليين، من دون أن يعلن التزامه بالمشاركة في العملية الأميركية.
وأشارت يورونيوز إلى أن بروكسل لم تعلن عن فرض أي عقوبات جديدة على إيران، كما لم تعلن مواءمة نظام عقوباتها مع قائمة العقوبات الأميركية أو إدخال أي تغيير على منظومتها الخاصة بالعقوبات.