ويظهر العمل طفلاً فلسطينياً يقفز فوق أنقاض وركام خلفته الاعتداءات الصهيونية، بينما يطلق طائرة ورقية تحمل ألوان العلم الفلسطيني في الهواء، في وقت تظهر فيه طائرة حربية صهيونية وهي تستهدفه بقنبلة، في إشارة إلى المفارقة بين براءة اللعبة الطفولية وحجم قساوة القوة العسكرية المستخدمة ضد المدنيين.
ويأتي العمل على خلفية تصريحات وتهديدات أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقادة عسكريون صهاينة، استندت إلى ذرائع من بينها اعتبار إطلاق أطفال غزة الطائرات الورقية في مناطق النزوح ومراكز الإيواء تهديداً للقوات الصهيونية.
وينتقد شرف من خلال العمل، ما يراه تضخيماً متعمداً لمسألة الطائرات الورقية وتحويل لعبة أطفال إلى قضية أمنية، بما يوفر ذريعة لتبرير استئناف العدوان على قطاع غزة وتهيئة الرأي العام الصهيوني والدولي لجولة جديدة من التصعيد.
ويتزامن ذلك مع استمرار الاتهامات الموجهة إلى الاحتلال بعدم الالتزام بتعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وسط اتهامات له باستخدام دماء الفلسطينيين ورقة في الصراع الداخلي بين أجنحة اليمين الصهيوني المتطرف على السلطة والانتخابات.