شاركوا هذا الخبر

عراقجي ورئيس الوزراء القطري يبحثان خفض التصعيد وحرية الملاحة في مضيق هرمز

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران، مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي وصل إلى العاصمة الإيرانية في إطار جهود الوساطة القطرية الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الخلاف بشأن مضيق هرمز.

عراقجي ورئيس الوزراء القطري يبحثان خفض التصعيد وحرية الملاحة في مضيق هرمز

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن تأتي في إطار مواصلة جهود الوساطة القطرية، فضلاً عن بحث آخر التطورات الإقليمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن مباحثات رئيس الوزراء القطري ستتناول حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط/فبراير، إلى جانب بحث سبل خفض التصعيد مع عدد من المسؤولين الإيرانيين.

وتأتي الزيارة في أعقاب تحركات دبلوماسية مكثفة شهدتها طهران خلال الأسبوع الجاري، شملت زيارة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في وقت تتواصل فيه المساعي لإعادة فتح المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة وخفض التوتر.

ويتزامن ذلك مع تصعيد اقتصادي أمريكي ضد إيران، بعدما أعلنت واشنطن عقوبات جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني، فيما توعد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بمواصلة الضغط الاقتصادي على طهران، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضغوط العسكرية والاقتصادية تحقق نتائج وإن بلاده ستحقق نصراً كبيراً قريباً.

ويعد مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن، نظراً إلى أهميته لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية. وفي تطور ميداني، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في وقت مبكر الخميس، بإصابة ناقلة بمقذوف لم تحدد طبيعته في المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً.

وفي السياق، اتهم حرس الثورة الإسلامية الولايات المتحدة بعرقلة اتفاق مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مباحثات مع مسقط شهدت توافقاً بشأن تقاسم الإيرادات الناتجة عن إدارة المضيق، قبل أن تعرقل واشنطن استكمال الاتفاق.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إن طهران لن تسمح بمرور السفن العسكرية عبر المضيق، مضيفاً أن السلطات الإيرانية ستراقب السفن التجارية التي تحاول العبور. وربط إعادة فتح المضيق بتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها كاملة، وإنهاء الحرب ورفع الحصار والعمل على حل الأزمة في اليمن.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة