شاركوا هذا الخبر

جدل لبناني مع بدء تنفيذ المناطق التجريبية جنوباً وسط اتهامات بمخالفة اتفاق الإطار

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، انطلاق العمليات في ما يسمى المناطق التجريبية في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان، معتبرة أن الخطوة تأتي في إطار تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي، في حين أثارت اعتراضات سياسية وحقوقية باعتبارها تخالف ما تم الاتفاق عليه بشأن المرحلة الأولى من التنفيذ.

جدل لبناني مع بدء تنفيذ المناطق التجريبية جنوباً وسط اتهامات بمخالفة اتفاق الإطار

وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن العمليات بدأت في البلدات الثلاث تحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة جاءت نتيجة مباشرة للمباحثات التي عقدت الأسبوع الماضي بين لبنان والكيان الصهيوني في روما، وأن واشنطن ستواصل العمل مع الجانبين لاستكمال تنفيذ الاتفاق.

في المقابل، أفادت معطيات متداولة في لبنان بأن البلدات المشمولة بالمرحلة الحالية ليست محتلة في الأصل، إذ ينتشر الجيش اللبناني في بلدتي فرون وصريفا، فيما يفرض الاحتلال الصهيوني سيطرة نارية على زوطر الغربية، بينما كان الاتفاق، وفق هذه المعطيات، ينص على أن تبدأ المرحلة الأولى من بلدة زوطر الشرقية المحتلة.

من جهتها، أعلنت قيادة الجيش اللبناني استمرار الوحدات العسكرية في تنفيذ مهامها في المناطق الجنوبية، بما في ذلك بلدتا فرون وصريفا، مشيرة إلى متابعة التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان تمهيدًا لبدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب قوات الاحتلال منها. كما دعت المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية حفاظًا على سلامتهم.

ويواجه اتفاق الإطار الثلاثي معارضة سياسية داخل لبنان، إذ يرى معارضوه أنه يمنح الكيان دوراً أمنياً عبر آلية التنسيق العسكري، ويتجاوز مطلب الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، بما يتعارض مع الشروط التي أعلنتها الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الانسحاب الصهيوني الكامل من النقاط المحتلة قبل أي مسار تفاوضي.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة