وأكد إيرواني أن الهجمات الأميركية تمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة الثانية (الفقرة الرابعة)، وللقانون الدولي الإنساني، معتبراً أن استهداف شبكات النقل والسكك الحديدية والمنشآت المدنية يرقى إلى جرائم حرب.
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت مواقع عدة في محافظة هرمزغان، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين وتدمير جسور ومنشآت حيوية، إضافة إلى استهداف محطة قطارات بندر عباس، ما أدى إلى تعطيل حركة النقل وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
وأضاف أن وزارة الصحة الإيرانية أفادت بارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأميركية منذ مطلع يوليو/تموز 2026 إلى 43 شهيداً وأكثر من 400 جريح، بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال 47 مصاباً في حالة حرجة.
وشدد إيرواني على أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الدولية الكاملة عن الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والبيئة، معتبراً أن استمرار هذه الهجمات يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، ولحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي وأمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وأكد إيرواني في ختام رسالته، أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحقها الأصيل، وفقاً للقانون الدولي، في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وشعبها ومصالحها الوطنية، إذا استمر غياب تحرك فعال من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.