وقال حرس الثورة الإسلامية في بيان، إن الهجمات استهدفت مركز الدعم الأميركي في قاعدة عريفجان، كما طالت بطائرات مسيرة رادار قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت.
وأضاف أن عملياته شملت أيضاً تدمير رصيف إمداد الوقود التابع للأسطول الأميركي، وموقع تجمع طائراته الحربية، ومركز بيانات الاستخبارات، ومركز الإشارات والاتصالات الأميركي في المنطقة، مشيراً إلى أن القوات البحرية استهدفت كذلك مركزاً أميركياً للإشارات والاتصالات، إضافة إلى رصيف إمداد الوقود في ميناء الأحمدي بالكويت.
وفي البحرين، أعلن الحرس استهداف قاعدة تجمع الطائرات الحربية الأميركية في الشيخ عيسى، إلى جانب مركز بيانات معلومات القوات الأميركية، المعروف باسم بتلكو.
ووجه الحرس تحذيراً إلى الدول التي تستضيف القوات الأميركية وتتيح استخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، داعياً إياها إلى الاستعداد لتلقي الرد.
وتأتي هذه العمليات في ظل تجدد الهجمات الأميركية على إيران، ولا سيما على المناطق الجنوبية، حيث قالت طهران إن الاعتداءات الأخيرة استهدفت بنى تحتية مدنية، بينها منشآت كهرباء ومحطات ضخ مياه في منطقة ميناء جاسك بمحافظة هرمزكان، ما أدى إلى انقطاع المياه، إضافة إلى استهداف ثلاثة جسور، من بينها جسر يقع بالقرب من مدينة ميناب.
وكان حرس الثورة قد أعلن ليل الجمعة، استهداف مستودع للقطع البحرية المسيرة الأميركية في البحرين، مؤكداً احتراق أعداد كبيرة منها، فضلاً عن تدمير مركز رئيسي للذكاء الاصطناعي قال إنه كان يستخدم في تحديد الأهداف العسكرية.
وفي وقت سابق، وجه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، أكد فيها أن عملياته لا تستهدف الكويت وشعبها، وإنما تأتي رداً على الجرائم الأميركية، معتبراً أن القواعد الأميركية الموجودة على الأراضي الكويتية تستخدم في تنفيذ الاعتداءات على إيران.