الكوثر_ايران
العميد فدوي، أشار في مقابلة متلفزة إلى السمات الشخصية للإمام الشهيد، وعدّ الشجاعة من أبرز خصاله، وقال: "إن الإمام الشهيد جسّد الشجاعة في ذاته بالمعنى الحقيقي للكلمة، وهي سمة بارزة للسادة الحسينيين (عليهم السلام)، وكان يتحرّك في أداء واجباته الإسلامية بيقين وإيمان وثقة تامّة".
وأضاف فدوي: "كان إيمان الإمام الشهيد قائماً على أن المجتمع الإسلامي يجب أن يبلغ ذروة التعالي، وأن تُهيّأ الأرضية للتعرف على الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في جميع أنحاء العالم؛ وهو مسار يبدأ بالمعرفة والاقتداء بمدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)".
وتابع فدوي، موضحاً أن الإمام الشهيد واصل هذا المسار بصمود بعد انتصار الثورة الإسلامية، وقال: "إنه نال أسمى منزلة يمكن لإنسان غير معصوم أن يبلغها، وهي منزلة الشهادة".
كما اعتبر رئيس مجموعة مستشاري القيادة العامة لحرس الثورة أن أمريكا هي العامل الرئيسي في جرائم الحرب الأخيرة، وأكّد قائلاً: "إن استشهاد الإمام الشهيد جعل طريق الثورة الإسلامية وخطها أكثر وضوحاً وتحديداً للمستقبل".