وتبرز المواد المصورة فروقاً لافتة بين حالة المعتقلين قبل احتجازهم وبعد فترة من وجودهم داخل السجون.
وأثارت هذه الصور تفاعلاً، في ظل ما اعتبره ناشطون أن وسائل إعلام تابعة للاحتلال تبدي في الوقت نفسه ادعاءات بالقلق على أوضاع شعوب أخرى، من بينها إيران، وتدعو إلى ما تسميه إطلاق سراحهم.
ويأتي ذلك ضمن جدل أوسع حول الخطاب الإعلامي لتلك الوسائل وما يتضمنه من تناقضات في تناول قضايا حقوق الإنسان.