وقالت الوزارة في بيان، إن الضربات الأميركية استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية الإيرانية، واعتبرتها هجمات وحشية تمثل خرقاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن مخالفة البند الأول من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت ضربات وصفتها بالدفاعية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن طهران ستدافع بكل قوة عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية.
وحملت الوزارة الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات التصعيد، إلى جانب أي أطراف قالت إنها تتواطأ بأي شكل في الأعمال العدوانية ضد إيران، محذرة من تبعات استمرار ما وصفته بالتصعيد العسكري.
كما اتهمت الخارجية الكيان الصهيوني بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بشن هجوم على لبنان، معتبراً أن ذلك يمثل أيضاً انتهاكاً لمذكرة تفاهم إنهاء الحرب.
ودعت وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية إلى عدم الصمت إزاء الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مطالبة بتحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وشددت الخارجية في على ضرورة التزام دول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي بمبدأ حسن الجوار، وعدم السماح باستخدام أراضيها أو إمكاناتها لتنفيذ أعمال عدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.