وأضاف عارف: أُحيي روح المجاهدين المجيدة وشهداء الوطن الإسلامي العظام، ولا سيما إمام الثورة الشهيد وقادة "الدفاع المقدس الثالث" الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وصنعوا ملحمة خالدة، وحموا الشعب الايراني العزيز من الأخطار.
وأكد: اليوم، بات واضحاً للجميع أن العدو الأمريكي الصهيوني، بأعقد مخططاته المعادية للإنسانية، قد حشد كل قوته لضرب سيادة البلاد وسلامتها. لكنّ التالق منقطع النظير والشجاعة والتدبير المقتدر للمقاتلين والقادة الميدانيين، إلى جانب التوجيه الحكيم والدقيق من قبل القائد العام للقوات المسلحة (مد ظله العالي)، قد اجهضت كلّ حسابات الاستكبار، وأعادت العزة والأمن المستديم إلى الشعب الايراني النبيل مرة اخرى.
وتابع: إن التاريخ المجيد للمجاهدين العظام في سنوات الدفاع المقدس (1980-1988)، ودوركم المحوري في إحباط مخططات العدو في المعارك الأخيرة، هو أعظم رصيد لتعزيز القدرات الدفاعية، والردع الحاسم، وتوطيد الوحدة الوطنية.
واكد ان الحكومة الإيرانية تعتبر نفسها ملزمة ومواكبة حاسمة للميدان العسكري، وقد جعلت من دعم القوات المسلحة الكامل، والتفاعل الأمثل معها، وتعميق التعاون معها، أولويةً لا تتزعزع، من أجل رفعة الوطن بكل ما أوتيت من قوة.