الكوثر_ايران
قال وزير الخارجية الإيراني خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارتي الصحة والخارجية، بهدف إعادة إعمار البنى التحتية المتضررة في الحرب، مع تكريم واستذكار شهداء الحرب الأخيرة، أن كوادر القطاع الصحي لم تسمح لحظة واحدة بتعطيل المراكز العلاجية خلال الحرب، مسجلةً مشاهد استثنائية من البطولة لأبناء هذا الوطن.
وأضاف: "كل شخص في أي مجال لم يسمح بتعرض الشعب لأي مشكلة؛ من القوات المسلحة إلى كوادر القطاع الصحي، الذين هزموا أكبر جيش ظاهري في العالم. وفي الحرب الأخيرة، أثبتت إيران نفسها للعالم، وأظهرت أنها قوة صلبة لا تُقهر".
وأشار الوزير إلى أنه سمع مراراً من مسؤولين أجانب قولهم: "لقد أدهشتم العالم، ولم يكن أحد يتصور أنكم ستقفون في وجه أمريكا والعدو ولن تحنوا رؤوسكم".
وأضاف: "ذلك العدو نفسه الذي غرّد بدعوتنا للاستسلام غير المشروط، هو ذاته من جاء للتفاوض، وقد ربحنا في الحرب، الحرب الأخلاقية، حرب الشرف والكرامة".
وفي إشارة إلى جهود وزارة الخارجية خلال فترة الحرب في مجال الصحة، قال عراقجي إن توفير المعدات الطبية والأدوية واحتياجات البلاد في القطاع الصحي خلال الحرب تم بدعم من وزارة الخارجية، مشيداً بالأداء المتميز لوزارة الصحة في الحرب.
وأوضح أن التماسك الوطني للإيرانيين تجلى حتى خارج البلاد، حيث قدّم الإيرانيون في الخارج، بالإضافة إلى المسلمين والشيعة، تبرعات طوعية بملايين الدولارات لدعم البلاد.
وكشف الوزير أنه في إحدى المرات، وصل 25 سيارة إسعاف من إحدى الدول إلى إيران، وتم نقل تلك المساعدات من قبل الإيرانيين في الخارج.
وأشار إلى انطلاق حملة لدعم مستشفى مدينة "أنديمشك"، حيث تم توفير المبلغ المطلوب تقريباً، وجُمعت المساعدات اللازمة لإعادة بناء هذا المستشفى.
واختتم عراقجي قائلاً إن زملاءه في الوزارة خصصوا جزءاً من رواتبهم للمساهمة في هذا الشأن، معرباً عن استعداد الوزارة لتسجيل الأجهزة المهداة أو الأقسام المعاد بناؤها بأسماء الإيرانيين الراغبين في التبرع.