وقال فضل الله إن ما جرى توقيعه في واشنطن ضمن الاتفاق الإطاري لا يعكس موقف الحزب، داعياً السلطة اللبنانية إلى التراجع عن مسار المفاوضات وعن القرارات التي اتخذتها بهذا الشأن.
وأشار إلى أن موقف الحزب الرافض للمفاوضات المباشرة أُبلغ إلى المعنيين في الدولة اللبنانية، نافياً صحة ما أوردته إحدى القنوات حول صياغة هذا الموقف خلال لقاءات جمعته مع مسؤولين عسكريين وأمنيين.
وشدد فضل الله على أن حالة العداء مع الاحتلال ستبقى قائمة، معتبراً أن أي جهة تصافح العدو تكون شريكة في جرائمه، ومؤكداً أن المقاومة لن تسمح بتنفيذ تعهدات تمس بسلاحها أو وجودها.
وأضاف أن السلطة الحالية لا تملك القدرة على فرض إرادتها على الشعب اللبناني أو تنفيذ الاتفاقات على الأرض إلا بدعم خارجي، مؤكداً أن الميدان هو العامل الحاسم في المرحلة المقبلة.
وأكد فضل الله أن بقاء وزراء الحزب في الحكومة له حساباته الخاصة ولا يعني موافقته على قراراتها.