خاص الكوثر_ چاي ابو علي
الشيخ عبد الله الدقاق يروي قصة مرعبة ومؤثرة من زمن الطاغية صدام حسين. حيث كان 'حسين كامل'، صهر صدام، ينكل بزوار الحسين والمجاهدين. وفي إحدى المرات، أوقف مجموعة من المعتقلين بين كربلاء والنجف، .
وأمرهم بالاختيار: 'من مع صدام؟ ومن مع الحسين؟'. تقدم رجل وقال 'أنا مع الحسين' فأُعدم على الفور. ثم تقدم رجل ثانٍ وقال العبارة ذاتها فأُعدم. وعندما همّ صدام بسؤال ثالث خاف أن يُقتل الجميع فتسقط هيبته. لكن المفاجأة الكبرى أن الإمام الحسين ظهر بفرسه وأمر بدفن الأول 'مع أنصاره'، والثاني 'معي في قبري'! لأن الثاني تحرك وهو على يقين تام بأنه سيُقتل، أما الأول فكان يحتمل النجاة، ففاز كلٌّ منهما بمقامه. القصة تُجسّد معنى نصرة الحسين بالدم واليقين.