وقال بزشكيان إن إيران وباكستان تربطهما علاقات تاريخية وروابط مشتركة، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات بين البلدين تطوراً إيجابياً متزايداً، وداعياً الرئيس الباكستاني إلى زيارة طهران، مؤكداً أن إيران تعتبر باكستان بلداً شقيقاً وصديقاً.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني، بحث بزشكيان آخر التطورات الإقليمية والدولية، والتعاون الاقتصادي، وتعزيز التقارب بين الدول الإسلامية، مؤكداً أن الشعب الإيراني واجه الضغوط والتهديدات وتمسك بمواقفه، وأن بلاده مستعدة للحوار والسلام مع الحفاظ على قدراتها الدفاعية.
وأضاف الرئيس الإيراني أن بلاده لن تخضع لما وصفه بالمطالب غير القانونية، مشيراً إلى التزام طهران بالاتفاقات الموقعة، شرط التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها، ومؤكداً عدم وجود أي مفاوضات بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالمقاومة الإيرانية، معتبراً أن الاتفاق الأخير الذي أنهى الحرب يمثل فرصة مهمة للسلام، ومؤكداً أن باكستان تدعم القدرات الدفاعية لإيران وأن أي تفاهمات لم تتضمن بحث ملف الصواريخ الباليستية.
وشدد شهباز شريف على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، داعياً إلى رفع حجم التبادل التجاري السنوي بين إيران وباكستان إلى مستويات أعلى عبر تطوير الممرات التجارية، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتعزيز التعاون المصرفي.
كما أكد بزشكيان خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أن وحدة العالم الإسلامي باتت ضرورة في المرحلة الراهنة، مشيداً بدور باكستان في دعم السلام، فيما أكد منير أن إيران قدمت، عبر صمودها، نموذجاً في الدفاع عن حقوقها، وأنه لا ينبغي لأي دولة إسلامية أن تتعرض للأذى.