وذكرت القناة أن بار وزوجته كانا قد وصلا إلى الإمارات للمشاركة في مؤتمر أمني مهم، عقد بمشاركة مسؤولين أمنيين واستخباراتيين رفيعي المستوى من عدة دول، قبل أن يقررا مغادرة البلاد على نحو مفاجئ بعد ورود التحذير الأمني.
وأشارت القناة العبرية إلى أن تفاصيل طبيعة التحذير والجهة التي أصدرته، إضافة إلى ملابسات عملية المغادرة، لا تزال قيد السرية، ولم تنشر أي معلومات إضافية حول الحادثة.
وبحسب تقرير القناة، فإن المؤتمر كان يعقد برعاية وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، إلا أن مصدراً مقرباً من السلطات الإماراتية نفى هذه الادعاءات، مؤكداً أن الوزير لم يستضف، لا خلال الأيام الماضية ولا في السنوات السابقة، مؤتمراً من هذا النوع بمشاركة بار.
كما نفى المصدر الإماراتي وجود أي حادث أمني مرتبط بمغادرة رونين بار من الإمارات، واعتبر أن التقارير المتداولة حول الأمر لا تستند إلى أساس، مشدداً على أن أبوظبي تلتزم بسياساتها القائمة على عدم التدخل في القضايا والخلافات السياسية الداخلية الصهيونية، ولن تسمح بأن تصبح طرفاً في الصراعات الداخلية داخل الكيان.
أما من جهته، فقد امتنع رونين بار عن التعليق على التقارير التي تناولت هذه الأنباء.