وجاءت هذه التطورات في أعقاب أزمة سياسية داخل حكومة ستارمر وحزب العمال، بسبب خلافات واسعة حول سياسات الموازنة والدفاع.
وتفاقمت الأزمة بعد استقالة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، بينهم وزير الدفاع جون هيلي ووزير القوات المسلحة آل كارنز.
وتشير التقارير إلى أن الانقسامات الداخلية المتصاعدة ألقت بظلالها على استقرار حكومة ستارمر، ودفعته إلى بحث خطوات التنحي عن قيادة الحكومة.