شاركوا هذا الخبر

الجيش الإيراني يؤكد الجاهزية الكاملة والاستعداد للرد على أي خرق للتعهدات الدولية

أصدر جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا عقب صدور رسالة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، والمتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الرئيسين الإيراني والأمريكي.

الجيش الإيراني يؤكد الجاهزية الكاملة والاستعداد للرد على أي خرق للتعهدات الدولية

الكوثر - ايران 

وأكد البيان أن القوات المسلحة «في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد»، مشددًا على أن «الأيدي على الزناد والآذان صاغية لأوامر القائد العام للقوات المسلحة»، وأنها مستعدة للدفاع عن أمن الشعب وعزته ومصالحه في حال أي خرق من قبل العدو لتعهداته أو التزاماته.

وفيما يلي نص بيان الجيش الايراني والذي اصدره اليوم الجمعة:

بسم الله الرحمن الرحيم

 في هذه الأيام التي انتصر فيها الدم على السيف، وترفرفت فيها راية العزّ الحسينية، تجلت مرة أخرى ثمرة المقاومة والصلابة للشعب الايراني المبعوث في مواجهة يزيديي هذا العصر وجبهة الاستكبار العالمي في الحرب المفروضة الأخيرة.

فصمود الشعب الإيراني الباسل، وتضحيات القوات المسلحة، وحرص الحكومة الشعبية، إلى جانب التدابير الحكيمة للقائد الشهيد للأمة سماحة آية الله العظمى السيد "علي خامنئي"، وتوجيهات القائد العزيز ،القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، في ميدان الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان)، كل ذلك جعل العدو مضطرا إلى احترام هذا الشعب العظيم، وإلى سلوك طريق وقف إطلاق النار والتفاهم.

ونحن، متكلين على قدرة الله اللامتناهية، ومتسلحين بثقافة العزة ورفض الظلم لهذا الشعب العظيم، وفي ظل القيادة المدبرة التي تتحلى بنظرة مستقبلية، للقائد العام للقوات المسلحة، وجهاد أبناء الشعب في القوات المسلحة، والدبلوماسية الملتزمة للمسؤولين، سنصون الحقوق المشروعة للشعب الايراني العظيم والصامد وجبهة المقاومة، وسنشهد بإذن الله، وفي ظل تعزيز التضامن والوحدة والتماسك الوطني، باعتبارها أحد أهم أركان النجاح والاستدامة والصمود، ازدهارا متزايدا لهذا الشعب العظيم، والمقاوم والمقتدر، وتحقيقا لانتصارات قادمة.

ان أبناء إيران الأباة، والفدائيون للشعب، في جيش الجمهورية الإسلامية المقتدر، وحرس الثورة الإسلامية البواسل، جنبًا إلى جنب، وبكل يقظة وعيون ساهرة، وأيد على الزناد وآذان صاغية لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، سيزدادون يوما بعد يوم قدراتهم القتالية، وهم على أهبة الاستعداد للذود عن أمن الشعب الإيراني الكريم وعزته ومصالحه، ببذل أرواحهم في حال أي خرق من العدو لتعهداته.

 في هذه الأيام التي انتصر فيها الدم على السيف، وترفرفت فيها راية العزّ الحسينية، تجلت مرة أخرى ثمرة المقاومة والصلابة للشعب الايراني المبعوث في مواجهة يزيديي هذا العصر وجبهة الاستكبار العالمي في الحرب المفروضة الأخيرة.

فصمود الشعب الإيراني الباسل، وتضحيات القوات المسلحة، وحرص الحكومة الشعبية، إلى جانب التدابير الحكيمة للقائد الشهيد للأمة سماحة آية الله العظمى السيد "علي خامنئي"، وتوجيهات القائد العزيز ،القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"، في ميدان الحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان)، كل ذلك جعل العدو مضطرا إلى احترام هذا الشعب العظيم، وإلى سلوك طريق وقف إطلاق النار والتفاهم.

ونحن، متكلين على قدرة الله اللامتناهية، ومتسلحين بثقافة العزة ورفض الظلم لهذا الشعب العظيم، وفي ظل القيادة المدبرة التي تتحلى بنظرة مستقبلية، للقائد العام للقوات المسلحة، وجهاد أبناء الشعب في القوات المسلحة، والدبلوماسية الملتزمة للمسؤولين، سنصون الحقوق المشروعة للشعب الايراني العظيم والصامد وجبهة المقاومة، وسنشهد بإذن الله، وفي ظل تعزيز التضامن والوحدة والتماسك الوطني، باعتبارها أحد أهم أركان النجاح والاستدامة والصمود، ازدهارا متزايدا لهذا الشعب العظيم، والمقاوم والمقتدر، وتحقيقا لانتصارات قادمة.

ان أبناء إيران الأباة، والفدائيون للشعب، في جيش الجمهورية الإسلامية المقتدر، وحرس الثورة الإسلامية البواسل، جنبًا إلى جنب، وبكل يقظة وعيون ساهرة، وأيد على الزناد وآذان صاغية لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، سيزدادون يوما بعد يوم قدراتهم القتالية، وهم على أهبة الاستعداد للذود عن أمن الشعب الإيراني الكريم وعزته ومصالحه، ببذل أرواحهم في حال أي خرق من العدو لتعهداته.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة