شاركوا هذا الخبر

رئيس تيار "الوفاء الإسلامي" في البحرين يطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد

طالب رئيس تيار "الوفاء الإسلامي" في البحرين، حجة الإسلام والمسلمين "السيد مرتضى السندي" بالإفراج عن السجناء السياسيين ووقف الضغوط على علماء الدين البحرينيين والشعائر الدينية، بعد موجة الاعتقالات الجديدة والقيود التي تفرضها السلطات البحرينية على المواطنين الشيعة والشخصيات المعارضة.

رئيس تيار "الوفاء الإسلامي" في البحرين يطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد

الكوثر - ايران

  "السيد مرتضى السندي"، قد اشار في ندوة انعقدت اليوم الأربعاء في طهران تحت عنوان "تصاعد الضغوط على الطائفة الشيعية في البحرين وموجة اعتقال العلماء والشخصيات الدينية"، الى أوضاع المواطنين من الطائفة الشيعية في البحرين والمعارضين للحكومة .

وفي مستهل الندوة، أعرب  السيد مرتضى السندي، عن مواساته وتعازيه باستشهاد قائد الامة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وقدم تهانيه للشعب الإيراني بالنصر في معركته ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وأضاف: إن هذه المعركة خاضتها إيران نيابة عن الأمة الإسلامية وأحرار العالم، وهي مواجهة فرضت فيها سيادة الشعوب واستقلالها نفسها ضد نظام الهيمنة، والغطرسة الاستخبارية والأمنية.

كما نوه السندي، إلى التطورات التي تشهدها البحرين بعد انطلاق العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران وجبهة المقاومة، قائلا: إن السلطات البحرينية شددت ضغوطها على المعارضين للسلطة والطائفة الشيعية، ونفذت مجموعة من الاجراءات، منها  اعتقال نحو 560 شخصاً بسبب إبدائهم التعاطف مع إيران وتقديمهم التعزية بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية.

 وفي معرض اشارته إلى اعتقال نحو 58 شخصاً من العلماء وأساتذة الحوزات العلمية ومديري المراكز الدينية والخطباء الدينيين، بتهمة الترويج لفكر ولاية الفقيه وجمع الوجوهات الشرعية، اوضح السندي، ان بعض المتهمين واجهوا أحكاماً قضائية مشددة، شملت أحكاماً بالسجن لفترات طويلة، وفي بعض الحالات السجن المؤبد.مضيفا ان الحكومة سحبت الجنسية من 69 شخصاً، بينهم نساء ورجال دين ومنشدون دينيون، وابعدتهم عن البحرين، وذلك على خلفية تعاطفهم مع إيران في وجه العدوان الصهيو-امريكي.

وعدّ رئيس تيار الوفاء الإسلامي في البحرين، إقرار قانون دمج الأوقاف الجعفرية والسنية تحت إدارة واحدة، من بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الحكومة البحرينية، مؤكداً أن هذا الإجراء يهدف إلى السيطرة على هذه الأوقاف والاستيلاء عليها، وهو ما يتعارض مع أهداف وفلسفة الوقف.

وانتقد السندي أيضاً فرض قيود على مراسم العزاء وإقامة الشعائر الحسينية ومراسم عاشوراء، مشيراً إلى أن اعتقال بعض العلماء والخطباء والمنشدين، وتحديد أوقات لإقامة المراسم، ومنع بعض طقوس العزاء في الشوارع، وتهديد مسؤولي الحسينيات لمنعهم من طرح أي موضوع سياسي، ومنع 20 منشداً من المشاركة في مراسم العزاء، كلها أمثلة على هذه القيود.

وأشار رئيس تيار الوفاء الإسلامي، في معرض حديثه عن تعذيب المعتقلين، إلى استشهاد أحد السجناء نتيجة التعذيب. كما وصف الأجواء السائدة على مراسم العزاء في شهر محرّم الحرام في البحرين بأنها "أمنية بالكامل" وتخضع لرقابة مشددة من قبل الأجهزة الأمنية.

 وطالب السندي بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، ودعا السلطات البحرينية إلى وقف "النهج التمييزي" ضد الشيعة، وازالة القيود المفروضة على مراسم العزاء في شهر محرم الحرام، وذلك من منطلق الحرص على أمن واستقرار البحرين.

 وأضاف رئيس تيار الوفاء الإسلامي أن السلطات البحرينية، ومن خلال "خلط الأمور والمطالب السياسية والقانونية للشعب"، تحاول أن تنسب المطالب المدنية والسياسية للمواطنين إلى دعم ولاية الفقيه أو التبعية للخارج. وهذا النهج يهدف إلى التهرب من الاستجابة للمطالب الشعبية والقانونية، وتجاهل مطالب شريحة كبيرة من المجتمع البحريني.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة