وأوضح بقائي أن الرسائل بين طهران وواشنطن تتبادل حالياً عبر الوسيط الباكستاني، مؤكداً إحراز تقدم في المفاوضات، إلا أن التوقيع على الاتفاق يبقى رهناً بالقرار الأمريكي، منتقداً حالة التذبذب والتناقض في مواقف المسؤولين الأمريكيين التي تعيق سير الحوار.
وفيما يخص أمن الملاحة، أكد المتحدث أن إجراءات إيران في مضيق هرمز تأتي في إطار صون أمن الدول الساحلية والرد على التهديدات المفروضة من قبل واشنطن، مشدداً على أن هذه الخطوات مسؤولة وتتوافق مع القوانين الدولية، كاشفاً عن مشاورات مع سلطنة عمان لإيجاد آلية تضمن العبور الآمن للسفن.
وحول الدور الإقليمي والدولي، أشاد بقائي بالدور البناء لكل من الصين وروسيا في دعم الاستقرار الإقليمي والشراكة الاستراتيجية مع طهران، مشيراً إلى أن لبنان سيكون أحد العناصر الأساسية في أي تفاهم محتمل، كما أثنى على الجهود التركية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.
واختتم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بالتأكيد على أن التطورات الأخيرة هي ثمرة أسابيع من الحوار عبر الوساطة الباكستانية، معتبراً أن الوصول إلى استنتاجات في معظم القضايا لا يعني بالضرورة حتمية الوصول إلى اتفاق بشكل فوري، نظراً للحاجة إلى وضوح أكثر في الموقف الأمريكي.