الكوثر_فلسطين المحتلة
وفي يوم أمس، أُقيمت صلاة الغائب على القائد الشهيد في أكثر من 50 صلاة جمعة في المناطق السنية الشافعية المذهب في إيران، حيث يجيز الفقه الشافعي صلاة الغائب على الميت.
كما أُقيمت صلوات الغائب على روحه الطاهرة في العديد من دول المنطقة.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في أنها المرة الأولى في تاريخ الإسلام التي يصلّي فيها علماء السنّة صلاة الميت على عالم شيعي، وهو أمر لم يحدث من قبل، ويعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها القائد العزيز في نفوس الأمة الإسلامية.
إن سنوات من الحركة المخلصة على درب وحدة الأمة الإسلامية، وبذل النفس والأسرة في سبيل حفظ عزّة الإسلام وإيران، هي التي أكسبته هذه المكانة الفريدة، التي لا نعرف لها نظيراً حتى بالنسبة لكبار علماء الشيعة كالشيخ الطوسي والشيخ المفيد، الذين كانوا محل تقدير كبير من قبل علماء السنّة أيضاً.