الكوثر_ايران
وأفادت مصادر مقربة من الوفد التفاوضي الإيراني لوكالة "إرنا" أن الجانب الأمريكي يطالب إيران بإعادة فتح "مضيق هرمز" وتسليم المواد المخصبة، وهو أمر لم يحصل عليه في ساحة المعركة بل تعرض لفضيحة في عملية "طبس-2" وبالتالي لا يمكن المطالبة به في طاولة الدبلوماسية، كما أن الوفد التفاوضي الإيراني يؤكد بشدة على الحفاظ على المكاسب الميدانية.
وأضاف المصدر: مسؤول الوفد التفاوضي الأمريكي "جي دي فنس"، يحاول إلقاء اللوم على إيران في إطالة أمد المفاوضات. لكن ما عرقل هذا الإطار حتى الآن هو الطمع الأمريكي فقط.
وفيما يتعلق بوقف الحرب في جميع الجبهات، أشار المصدر المقرب من الوفد التفاوضي الإيراني إلى أن الحليف الإقليمي للولايات المتحدة، أي الكيان الصهيوني، هو من نقض وقف إطلاق النار عدة مرات، وفي الليلة الماضية قام بالهجوم على المناطق الجنوبية في لبنان بالقنابل الفسفورية.
وأضاف المصدر: أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعد الطرف الذي تعرض للعدوان، ولها الحق في المطالبة بالتعويضات من الجانب الأمريكي، كما أن مطالبتها بدفع رسوم المرور عبر مضيق هرمز تشكل ضمانا جيدا لتحقيق هذا الحق.
أما موضوع رفع العقوبات وتجميد الأصول الإيرانية، فهو ليس أكثر من حق للشعب الإيراني، وقد كان هذا المطلب أساس المفاوضات مع الجانب الأمريكي في عمان قبل اندلاع الحرب.
وأوضح أن إيران لا تطالب إلا بحقوق شعبها ووقف الوحشية في المنطقة. أما الجانب الأمريكي، فمن خلال رفضه الاعتراف بحقوق إيران، يسعى إلى تحقيق مكاسب وأطماع وعرقلة مسار مفاوضات إسلام آباد.