وأوضحت الصحيفة أن هذا التشتيت الناجم عن الحروب والاضطرابات السياسية يصب في مصلحة غول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الذين يستغلون هذه الأجواء لشراء الوقت وبسط سيطرتهم على مستقبل البشرية بعيداً عن الأضواء.
وأشارت إلى أن عداء ترامب للمؤسسات الإدارية المستقلة، وتحيطه بالفاسدين والمنافقين، حوله إلى قائد دكتاتوري فاشل عاجز عن إدارة الأزمات، مما أدى إلى تراجع الديمقراطية الليبرالية وتعميق عزلة واشنطن الدولية.
وأضاف التقرير أن الفشل العسكري والسياسي في الملف الإيراني بات يهدد المستقبل السياسي لترامب، بعد أن تسببت ضرباته الأخيرة في اضطراب حركة الملاحة بالمضيق وإلحاق أضرار اقتصادية بالدول الصناعية.
وبينت الصحيفة بالإشارة إلى أن المستفيد الأكبر من بقاء ترامب واستمرار الحروب هم أقطاب التكنولوجيا الذين يمنحهم التسهيلات والأموال اللازمة لتطوير برمجياتهم، مستغلاً النزاعات لإلهاء العالم عن معركة السيطرة الحقيقية.