وبحسب الجزيرة وضع هذا الأمر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام خطر فقدان أحد أهم معاقل التأييد التقليدية لليمين الصهيوني.
وأشارت القناة إلى أن الرشقات الصاروخية التي استهدفت المستوطنة يوم السبت لم تكن مجرد تطور ميداني جديد على الجبهة الشمالية، بل أعادت إلى الواجهة أزمة مستوطنة باتت خلال الأشهر الماضية أبرز دليل على عجز حكومة الاحتلال عن إعادة الاستقرار إلى المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية.
وتؤكد التقارير أن استمرار القصف وتوسع دائرة الخطر دفعا معظم السكان إلى النزوح، ما عمق صورة الانهيار الأمني في واحدة من أكثر المناطق حساسية بالنسبة للمؤسسة العسكرية والسياسية الصهيونية.